الصدقة الالكترونية || فضل الصدقة - الجزء الثاني
اسم المقالة : فضل الصدقة - الجزء الثاني
كاتب المقالة : images/no-pic.gif

فضل الصدقة

(الجزء الثاني)

5ـمباركتها المال وزيادتها الرزق:
تحفظالصدقة المال من الآفات والهلكات والمفاسد، وتحل فيه البركة، وتكونسبباً في إخلاف الله على صاحبها بما هو أنفع له وأكثر وأطيب(48)،دلت على ذلك النصوص الثابتة والتجربة المحسوسة؛ فمن النصوص الدالة علىأن الصدقة جالبة للرزق قول الذي ينابيع خزائنه لا تنضب وسحائب أرزاقه لاتنقطع واعداً من أنفق في طاعته بالخلف عليه:وماأنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين {سبأ:39}،قال ابن عاشور في تفسيره:"وأكدذلك الوعد بصيغة الشرط، وبجعل جملة الجواب اسمية، وبتقديم المسند إليهعلـى الخبر الفعلي بقـوله:فهــويخلفـه، ففـي هذا الوعد ثلاث مؤكدات دالة على مزيد العناية بتحقيقه...وجملة:وهوخير الرازقين تذييل للترغيب والوعد بزيادة أن ما يخلفه أفضل مما أنفقهالمنفق"(49)،وقال العلاَّمة السعدي:"قوله:وماأنفقتم من شيء نفقة واجبة أو مستحبة، على قريب أو جار أو مسكين أو يتيمأو غير ذلك فهو تعالى يخلفه فلا تتوهموا أن الإنفاق مما ينقص الرزق، بلوعد بالخلف للمنفق الذي يبسط الرزق ويقدر"(50)،وما أجمل مقولة بعضهم:"أنفقما في الجيب يأتك ما في الغيب"(51).
ومنالنصوص الدالة أيضاً على أن الصدقة بوابة للرزق ومن أسباب سعتهواستمراره وتهيؤ أسبابه، وأنها لا تزيد العبد إلا كثرة قوله ـ تعالى ـ:لئــنشكــرتـم لأزيـدنكــم {إبـراهيـــم:7} إذالصدقة غاية في الشكر، وقوله ـ عز وجل ـ في الحديث القدسي:"ياابن آدم أَنفقْ أُنفقْ عليك"(52)،وقوله صلى الله عليه وسلم :"مافتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة إلا زاده الله بها كثرة"(53)،وقوله صلى الله عليه وسلم :"مامن يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما:اللهمأعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر:اللهمأعط ممسكاً تلفاً"(54).كمايدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم :"بينارجل بفلاة من الأرض فسمع صوتاً في سحابة:اسقحديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة(55)؛فإذا شرجة(56)قداستوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماءبمسحاته(57)،فقال له:ياعبد الله!مااسمك؟ قال:فلانـ للاسم الذي سمع في السحابة ـ، فقال له:ياعبد الله لِمَ تسألني عن اسمي؟ فقال:إنيسمعت صوتاً في السحاب الذي هذا ماؤه يقول:اسقحديقة فلان ـ لاسمك ـ فماذا تصنع فيها؟ قال:أماإذ قلتَ هذا؛ فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعياليثلثه، وأرد فيها ثلثه"وفيرواية:"وأجعلثلثه في المساكين والسائلين وابن السبيل"(58).
وفيالمقابل جاءت نصوص عديدة ترد على فئام من الخلق ـ ممن رق دينهم أو ثخنتأفهامهم ـ ظنوا أن الصدقة منقصة للمال، جالبة للفقر، مسببة للضيعة،فأبانت أن الصدقة لا تنقص مال العبد، وأن شحه به هو سبب حرمان البركةوتضييق الرزق وإهلاك المال وعدم نمائه، ومن هذه النصوص قوله صلى اللهعليه وسلم :"مانقصت صدقة من مال"(59)،وقوله صلى الله عليه وسلم :"ثلاثأقسم عليهن وأحدثكم حديثاً فاحفظوه، فأما الثلاث التي أقسم عليهن:فإنهما نقص مال عبد من صدقة..."(60)،وقوله صلى الله عليه وسلم لأسماء بنت أبي بكر ـ رضي الله عنهما ـ حينقالت له:مالي مال إلا ما أدخل عليَّ الزبير فقال لها:"أنفقيولا تحصي فيحصي الله عليك، ولا توعي فيوعي الله عليك"(61).
والتجربةالمحسوسة تثبت أن "المعونةتأتي من الله للعبد على قدر المؤونة"(62)،وأن رزق العبد يأتيه بقدر عطيته ونفقته؛ فمن أَكثر أُكثر له، ومن أقلأُقِل له، ومن أمسك أُمسِك عليه(63)،وقد نص غير واحد من العارفين أن ذلك مجرب محسوس(64)،ومن شواهد ذلك قصة عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن مسكيناً سألها وهي صائمةوليس في بيتها إلا رغيف فقالت لمولاتها:أعطيهإياه، فقالت:ليسلك ما تفطرين عليه!فقالت:أعطيهإياه!قالت:ففعلت،قالت:فلماأمسينا أهـدى لنا أهـل بيـت أو إنســان ـ ما كان يهدي لنا ـ شاةوكفَّنها(65)،فدعتني فقالت:كليمن هذا، هذا خير من قرصك"(66).
والقضيةمرتبطة بالإيمان ومتعلقة باليقين، والأمر كما قال الحسن البصري:"منأيقن بالخلف جاد بالعطية"(67).
6
ـأنها وقاية من العذاب وسبيل لدخول الجنة:
الصدقةوالإنفاق في سبل الخير فدية للعبد من العــذاب، وتخليـص له وفكــاك مـنالعقاب، ومثلها ـ كما في الحديث ـ:"كمثلرجل أسره عدو، فأوثقوا يده إلى عنقه، وقدموه ليضربوا عنقه، فقال:أناأفتدي منكم بالقليل والكثير؛ ففدى نفسه منهم"(68)،وقد كثرت النصوص المبينة بأن الصدقة ستر للعبد وحجاب بينه وبين العذاب،ومن هذه النصوص:حديثأبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ في إثبات نعيم القبر وعذابه والذي تضمنإخباره صلى الله عليه وسلم بأن الصدقة وأعمال البر تدفع عن صاحبها عذابالقبر؛ إذ قال صلى الله عليه وسلم :"إنالميت إذا وضع في قبره إنه يسمع خفق نعالهم حين يولُّون عنه؛ فإن كانمؤمناً كانت الصلاة عند رأسه، وكان الصيام عن يمينه، وكانت الزكاة عنشماله، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناسعند رجليه، فيؤتى من قِبَلِ رأسه، فتقول الصلاة:ماقِبَلي مدخل، ثم يؤتى عن يمينه، فيقول الصيام:ماقِبَلي مدخل، ثم يؤتى عن يساره فيقول الزكاة:ماقِبَلي مدخل، ثم يؤتى من قِبَل رجليه فتقول فعل الخيرات من الصدقةوالصلة والمعروف والإحسان إلى الناس:ماقِبَلي مدخل..."(69).
ومنها:الأحاديثالتي تضمنت التهديد والوعيد لأصحاب الثراء كقوله صلى الله عليه وسلم :"هلكالمكثرون، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا ـ ثلاث مرات:حثابكفيه عن يمينه وعن يساره وبين يديه ـ، وقليل ما هم"(70)،وفي رواية:"ويلللمكثرين..."(71)،ومنها:قولهصلى الله عليه وسلم :"منأعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النار عضواً بعضو"(72)،وحديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ وفيه قوله صلى الله عليه وسلم :"يامعشر النساء تصدقن؛ فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقلن:وبِمَيا رسول الله؟ قال:تكثرناللعن، وتكفرن العشير"(73)،قال ابن حجر في شرحه:"وفيهأن الصدقة تدفع العذاب، وأنها قد تكفِّر الذنوب بين المخلوقين"(74)وقالالشوكاني في ثنايا تعداده لفوائد الحديث:"ومنها:أنالصدقة من دوافع العذاب؛ لأنه علل بأنهن أكثر أهل النار لما يقع منهن منكفران النعم وغير ذلك"(75).
وقدكثر حض النبي صلى الله عليه وسلم أمته على اتخاذ أحدهم الصدقة ـ مهماقلَّت ـ حجاباً بينه وبين النار فقال صلى الله عليه وسلم في حديث عديبـن حاتم ـ رضـي الله عنه ـ:"مامنكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلايرى إلا ما قدم من عمله، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بينيديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة"(76)،وفي رواية:"مناستطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل"(77)،وقال صلى الله عليه وسلم :"اجعلوابينكم وبين النار حجاباً ولو بشـق تمــرة"(78)،وقال صلى الله عليه وسلم :"ياعائشة استتري من النار ولو بشق تمرة؛ فإنها تسد من الجائع مسدها منالشبعان"(79).
ولايقتصر أثر الصدقة والإنفاق على دفع حر القبور والخلاص من لهيب جهنم بلإنها من أسباب دفع الخوف والحزن عن العبد وتحصيله للأمن، ومن السبلالعظيمة لدخوله الجنة، ومن النصوص الـدالة علــى ذلك قوله ـ تعالى ـ:الذيـنينفقــون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولاخوف عليهم ولا هم يحزنون {البقرة:274} والذييعم جميع النفقات في طاعة الله وطرق مرضاته ـ سواء أكانت للفقراءوالمعوزين أم في سبيل رفعة الدين ونصرته ـ ويشمل جميع الأوقاتوالحالات(80).
وقولهـ عز وجل ـ:وسارعواإلى"مغفرةمن ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعـدت للمتقــين 133الذيــــنينفقـــــون فــي الســـراء والضراء...{آلعمران:133،134}والذيجلَّى الله فيه صفة أهل الجنة، وأبان بأن من أجلِّ سماتهم التي تؤهلهملدخول الجنة الإنفاق في مراضيه سبحانه والإحسان إلى خلقه بأنواعالبر(81).
ومنالنصوص النبوية الدالة على أن الصدقة من أسباب دخول الجنة قوله صلى اللهعليه وسلم :"أربعونخصلة أعلاها منيحة العنز (82)مامن عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلا أدخله الله بهاالجنة"(83).
ولايتوقف أثر الصدقة على هذا فحسب بل الأمر أعظم جداً من ذلك؛ إذ يبادرخزنة كل باب من أبواب الجنة:لدعوةالمتصدق كل يريده أن يدخل من قِبَله، وللجنة باب يقال له:بابالصدقة، يدخل منه المتصدقون؛ لحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسولالله صلى الله عليه وسلم قال:"منأنفق زوجين(84)فيسبيل الله(85)نوديمن أبواب الجنة:ياعبد الله هذا خير ـ إلى أن قال ـ ومن كان من أهل الصدقة دعي من بابالصدقة.."(86)وقدأبان العيني أن المراد بالصدقة هنا:النافلة؛لأن الزكاة الواجبة لا بد منها لجميع من وجبت عليه من المسلمين، ومن تركشيئاً منها فيخاف عليه أن ينادى من أبواب جهنم(87).
7
ـأنها دليل صدق الإيمان وقوة اليقين وحسن الظن برب العالمين:
المالميال بالقلوب عن الله؛ لأن النفوس جبلت على حبه والشح به، فإذا سمحتالنفس بالتصدق به وإنفاقه في مرضاة الله ـ عز وجل ـ كان ذلك برهاناً علىصحة إيمان العبد وتصديقه بموعود الله ووعيده، وعظيم محبته له؛ إذ قدمرضاه ـ سبحانه ـ على المال الذي فطر على حبه(88)،ويدل على هذا الأمر قوله صلى الله عليه وسلم :"والصدقةبرهان"(89)،ومعناه:أنهادليل على إيمان فاعلها؛ فإن المنافق يمتنع منها لكونه لا يعتقدها، فمنتصدق استدل بصدقته على صدق إيمانه(90)،قال المناوي:"(والصدقةبرهان)حجةجلية على إيمان صاحبها أو أنه على الهدى أو الفلاح، أو لكون الصدقةتنجيه عند الحساب كما تنجي الحجة عند المحاكمة، وقال القزويني:الصدقةبرهان على جزم المتصدق بوجود الآخرة وما تتضمنه من المجازاة؛ لأن المالمحبوب للنفوس المتصفة بالخواص الطبيعية؛ فلا يقدر على بذل المال ما لميصدق بانتفاعها فيما بعد بثمرات ما يبذله، وفوزها بالعوض وحصول السلامةمن ضرر متوقع بسبب فعل قُرِنت به عقوبة"(91).
والصدقةبطيب نفس تورث القلب حلاوة الإيمان، وتذيق العبد طعمه، وتعمق يقينهبالله عـز وجل، وتخلص توكله عليه، وتوجب ثقته بالله وحسن الظن به(92)؛لأن من استنار صدره، وعلم غنى ربه وكرمه ـ عز وجل ـ عظم رجاؤه وهانتالدنيا في عينه فأنفق ولم يخَفِ الإقلال، ويشهد لصحة ذلك قول أعظمالموقنين وإمام المتوكلين وأجلّ من أحسن الظن بـرب العالمين لبلال ـرضـي الله عنه ـ حين ادخر شيئاً ولم ينفقه:"أنفقيا بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالاً"(93)،قال القرطبي بعد أن أبان بأن عدم الإنفاق وترك الصدقة خوف الإقلال منسوء الظن بالله:"فإنكان العبد حسن الظن بالله لم يخفِ الإقلال؛ لأنه يخلف عليه كما قال ـتعالى ـ:وماأنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين {سبأ:39}"(94).
8
ـتخليتها النفس من الرذائل وتحليتها لها بالفضائل:
تطهرالصدقة النفس من الرذائل وتنقيها من الآفات، وتقيها من كثير من دواعيالشيطان ورجسه، ومن ذلك:أنهاتبعد العبد عن صفة البخل وتخلصه من داء الشح الذي أخبر ـ سبحانه ـ بأنالوقاية منه سبب للفلاح وذلك في قوله ـ عز وجل ـ:ومنيوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون {الحشر:9}،ويُذهِب الله بها داء العجب بالنفس والكبر والخيلاء على الآخرين والفخرعليهم بغير حق، كما أنها من مسببات عدم حب الذات حباً مذموماً، ومندواعي نبذ الأثرة والأنانية، وعدم الوقوع في شيء من عبودية المالوتقديسه وهو ما دعا على فاعله النبي صلى الله عليه وسلم بالتعاسةوالانتكاسة فقال:"تعسعبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة...تعسوانتكس وإذا شيك فلا انتقش"(95).
وفيالمقابل فالصدقة تهذب الأخلاق وتزكي النفس وتربي الروح على معاليالأخلاق وفضائلها؛ إذ فيها تدريب على الجود والكرم، وتعويد على البذلوالتضحية وإيثار الآخرين، وفيها سمو بالعبد وانتصار له على نفسه الأمارةبالسوء، وإلجام لشيطانه، وإعلاء لهمته؛ إذ تُعلق العبد بربه وتربطهبالدار الآخرة، وتزهده بالدنيا؛ وتضعف تَعلُّق قلبه بها.
ويدللذلك قوله ـ تعالى ـ:خذمن أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها {التوبة:103}(96)؛إذ في قوله:تطهرهمإشارة إلى مقام التخلية من الرذائل والذنوب والأخلاق السيئة، وفي قوله:وتزكيهــمإشـارة إلى مقـام التحلية بالفضـائل والحسنات والأعمال الصالحة(97).
كمايدل لذلك أيضاً قوله ـ عز وجل ـ:ياأيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خيرلكم وأطهر {المجادلة:12} والذيأبان الله فيه بأن الصدقة سبب لنيل الخيرية وطهرة للنفس من الأدناسوتخلية لها من الرذائل(98).
ولولم يكن في الصدقة إلا أنها تعلق النفس بالقربات، وتشغلها بالطاعات، كماقال بعض السلف:"إنمن ثواب الحسنة الحسنة بعدها، وإن من جزاء السيئة السيئة بعدها"(99)ـوالصدقة من أعظم الحسنات وأجلِّها ـ لكفى بذلك فضلاً.

هوامش:

(48) انظر: شرح الزرقاني، للموطأ: 4-549، سبل السلام، للصنعاني: 4- 208.
(49) التحرير والتنوير، لابن عاشور: 12- 220. (50) تيسير الكريم، الرحمنللسعدي: 681.
(51) كشف الخفاء، للعجلوني: 1-245 رقم: 641.
(52) البخاري، فتح 8-202 رقم: 2684، مسلم: 1-690 رقم: 993 واللفظ له.
(53) شعب الإيمان، للبيهقي: 3-233، 234 رقم: 2413، وصححه الألباني في صحيحالجامع: 2-986 رقم: 5646.
(54) البخاري، 3-357 رقم: 1442، مسلم: 1-700 رقم: 1010.
(55) الحرة: أرض بها حجارة سود كثيرة، وانظر: معجم مقاييس اللغة، لابنفارس: 7- 2.
(56) الشرجة: مسيل الماء إلى الأرض السهلة، وانظر: تاج العروس، للزبيدي:3- 413.
(57) المسحاة: مجرفة من حديد، انظر: النهاية في غريب الحديث، لابن الأثير:4-328.
(58) مسلم: 3-2288 رقم: 2984. (59) مسلم: 3-2001 رقم: 2588.
(60) جامع الترمذي: 4 - 562 رقم: 2325، وقال: (حسن صحيح)، وصححه الألبانيفي صحيح الترغيب والترهيب: 1- 9 رقم: 14.
(61) البخاري، فتح 5-257، رقم: 2591.
(62) جزء من حديث مرفوع عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عند البيهقي في شعبالإيمان: 7-191 رقم: 9956، وصححه الألباني في صحيح الجامع: 1-394 رقم:1952.
(63) انظر: روح المعاني، للآلوسي : 22-150. (64) انظر على سبيل المثال:سبل السلام، للصنعاني : 4-208.
(65) أي غطاها بأقراص ورغف، انظر: النهاية، لابن الأثير: 4-193. (66)الموطأ، لمالك: 2-997.
(67) روضة العقلاء، لابن حبان: 198.
(68) جامع الترمذي: 5-148 رقم: 2863 وقال: (حسن صحيح غريب)، وصححهالألباني في صحيح الجامع: 1-354 رقم: 1724.
(69) المستدرك، للحاكم: 1-379 وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي، صحيح ابنحبان:7-380 ، 381 رقم: 3113 وحسنه المحقق.
(70) المسند، لأحمد: 13-447 رقم: 8085، وقال المحقق: (إسناده صحيح).
(71) سنن ابن ماجة: 2-1383 رقم: 4129، وصححه الألباني في صحيح الجامع:2-1199 رقم: 7137.
(72) المسند، لأحمد: 28-241 رقم: 17020 وقال المحقق: (حديث صحيح).
(73) البخاري، فتح: 1-485 رقم: 304.   (74) فتح الباري،لابن حجر: 1-485..
(75) نيل الأوطار، للشوكاني: 6-124.
(76) البخاري، فتح: 13-482 رقم: 7512، ومسلم: 1-703 رقم:1016. (77) مسلم:1-703 رقم: 1016.
(78) المعجم الكبير، للطبراني: 18-303 رقم: 777، وحسنه الألباني في صحيحالجامع: 1-94 رقم: 153.
(79) المسند، لأحمد: 6-79، وحسنه المنذري والألباني كما في صحيح الترغيب:362.
(80) انظر: لباب التأويل، للخازن: 1-208، تيسير الكريم الرحمن، للسعدي:116، في ظلال القرآن، لسيد قطب: 1-316.
(81) انظر: تفسير القرآن العظيم، لابن كثير: 2- 119.
(82) المنيحة عند العرب العطية، وهي على وجهين: أحدهما: أن يعطي الرجلصاحبه الشيء بمنافعه صلة فتكون له، وهي الهبة، والآخر: أن يعطيه ناقة أوشاة أو نخلة ينتفع بها زمناً ثم يردها، انظر: فتح الباري لابن حجر: 5-288،عون المعبود للعظيم آبادي: 5- 97.
(83) البخاري، فتح: 5-287 رقم: 2631.
(84) المراد بالزوجين: إنفاق شيئين من أي صنف من أصناف المال من نوع واحد.انظر: فتح الباري لابن حجر: 4-134.
(85) المراد بقوله: (في سبيل الله): عموم الإنفاق في وجوه الخير، وقيل:مخصوص بالجهاد، والأول أصح وأظهر، انظر: شرح مسلم للنووي: 7-162، فتحالباري لابن حجر: 7-34.
(86) البخاري ، فتح 4- 133 رقم: 1897، مسلم: 1-711 رقم: 1027. (87) انظر:عمدة القاري، للعيني: 10-264.
(88) انظر: الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي: 8-249، دليل الفالحين، لابنعلان: 1- 142. (89) مسلم: 1- 203 رقم: 223.
(90) انظر: شرح مسلم، للنووي: 3-127، جامع العلوم والحكم، لابن رجب: 2- 23ـ 24.
(91) فيض القدير، للمناوي: 4-291. (92) انظر: عدة الصابرين، لابن القيم:253.
(93) المعجم الأوسط، للطبراني: 3-86 رقم: 2572، مسند أبي يعلى: 10 - 429رقم: 6040 وجود إسناده المحقق.
(94) الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي: 1- 253. (95) البخاري، فتح: 6-95رقم: 2887.
(96) قد اختلف في المراد بالصدقة في الآية: أهي الزكاة الواجبة أم غيرها ؟والظاهر أن المراد بها كما قال الحسن البصري: الصدقة غير المفروضة. بدلالةنزولها في الطائفة التي تخلفت عن الغزو فبذلوا أموالهم كمالاً في توبتهم،لتكون جارية في حقهم مجرى الكفارة، فأمر الله رسوله # بأخذها منهم تطهيراًلهم وتزكية، انظر: جامع البيان، للطبري: 14-454، تفسير الرازي: 16- 181.
(97) انظر: التحرير والتنوير، لابن عاشور: 11-23، تيسير الكريم الرحمن،للسعدي: 350.
(98) انظر: تفسير القرآن العظيم، لابن كثير: 8- 49، تيسير الكريم الرحمن،للسعدي: 785.
(99) تفسير القرآن العظيم، لابن كثير: 2- 146.

تاريخ الاضافة: 12/05/2012
طباعة