الصدقة الالكترونية || فضل الصدقة - الجزء الأول

عرض المقالة : فضل الصدقة - الجزء الأول

فضل الصدقة

(الجزء الأول)

اذهب إلى: فضل الصدقة (2)    


 المالمال الله عز وجل، وقد استخلف ـ تعالى ـ عباده فيه ليرى كيف يعملون، ثمهو سائلهم عنه إذا قدموا بين يديه:منأين جمعوه؟ وفيمَ أنفقوه؟ فمن جمعه من حله وأحسن الاستخلاف فيه فصرفه فيطاعة الله ومرضاته أثيب على حسن تصرفه، وكان ذلك من أسباب سعادته، ومنجمعه من حرام أو أساء الاستخلاف فيه فصرفه فيما لا يحل عوقب، وكان ذلكمن أسباب شقاوته إلا أن يتغمده الله برحمته.
ومنهنا كان لزاماً على العبد ـ إن هو أراد فلاحاً ـ أن يراعي محبوب الله فيماله؛ بحيث يوطن نفسه على ألاَّ يرى من وجه رغَّب الإسلام في الإنفاقفيه إلا بادر بقدر استطاعته، وألاَّ يرى من طريق حرم الإسلام النفقة فيهإلا توقف وامتنع.
وإنمن أعظم ما شرع الله النفقة فيه وحث عباده على تطلُّب أجره:الصدقةَ(1)التيشرعت لغرضين جليلين:أحدهما:سدخَلَّة المسلمين وحاجتهم، والثاني:معونةالإسلام وتأييده (2).وقدجاءت نصوص كثيرة وآثار عديدة تبين فضائل هذه العبادة الجليلة وآثارها،وتُوجِد الدوافع لدى المسلم للمبادرة بفعلها.
وهذهالفضائل والآثار كثيرة جداً تحتمل أن يفرد لها كتاب فضلاً عن أن ترسل فيمقال؛ ولذا سأقتصر على أبرزها، وذلك فيما يلي:
1
ـعلو شأنها ورفعة منزلة صاحبها:
الصدقةمن أفضل الأعمال وأحبها إلى الله عز وجل؛ ودليل ذلك حديث ابن عمر ـ رضيالله عنهما ـ مرفوعاً:"وإنأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مؤمن، تكشف عنه كرباً، أو تقضي عنهديناً، أو تطرد عنه جوعاً"(3)،وحديث:"منأفضل العمل:إدخالالسرور على المؤمن:يقضيعنه ديناً، يقضي له حاجة، ينفس له كربة"(4).بلإن الصدقة لتباهي غيرها من الأعمال وتفخر عليها؛ وفي ذلك يقول عــمر بنالخطاب ـ رضي الله عنه ـ:"إنالأعمال تتباهى فتقول الصدقة:أناأفضلكم"(5).
وهذهالرفعة للصدقة تشمل صاحبها؛ فهو بأفضل المنازل كما قال صلى الله عليهوسلم :"إنماالدنيا لأربعة نفر:عبدرزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعمل فيهحقاً فهذا بأفضل المنازل..."(6)،وهو صاحب اليد العليا كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:"اليدالعليا خير من اليد السفلى، واليد العليا هي المنفقة، واليد السفلى هيالسائلة"(7)،وهو من خير الناس لنفعه إياهم وقد جاء في الحديث المرفوع:"خيرالناس من نفع الناس(8)،وهو من أهل المعروف في الآخرة، ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم :"أهلالمعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة"(9).
ولاتقتصر رفعة المتصدق على الآخرة بل هي شاملة للدنيا؛ فمن جاد ساد، ومنبخل رذل، بل قال محمد بن حبان:"كلمن ساد في الجاهلية والإسلام حتى عرف بالسؤدد، وانقاد له قومه، ورحلإليه القاصي والداني، لم يكن كمال سؤدده إلا بإطعام الطعام وإكرامالضيف"(10)،والمتصدق ذو يد على آخذ الصدقة، بل إنه كما قيل:يرتهنالشكر ويسترق بصدقته الحر(11).ولذاكان ابن السماك يقول:"ياعجبي لمن يشتري المماليك بالثمن، ولا يشتري الأحرار بالمعروف"(12).
2
ـوقايتها للمتصدق من البلايا والكروب:
صاحبالصدقة والمعروف لا يقع، فإذا وقع أصاب متكأً (13)؛إذ البلاء لا يتخطى الصدقة؛ فهي تدفع المصائب والكروب والشدائدالمخوِّفة، وترفع البلايا والآفات والأمراض الحالَّة، دلت على ذلكالنصوص، وثبت ذلك بالحس والتجربة.
فمنالأحاديث الدالة على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم :"صنائعالمعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات"(14)،وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد ـ رضي الله عنه ـ:"وفعلالمعروف يقي مصارع السوء"(15)،ومنها:حديثرافع بن خديج ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً:"الصدقةتسد سبعين باباً من السوء"(16).
ومنهاأيضاً:قولهصلى الله عليه وسلم حين هلع الناس لكسوف الشمس:"فإذارأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا"(17) قالابن دقيق العيد في شرحه له:"وفيالحديث دليل على استحباب الصدقة عند المخاوف لاستدفاع البلاءالمحذور"(18).
كماأن الصدقة تحفظ البدن وتدفع عن صاحبها البلايا والأمراض، يدل لذلك حديث:"داووامرضاكم بالصدقة"(19)،قال ابن الحاج:"والمقصودمن الصدقة أن المريض يشتري نفسه من ربه ـ عز وجل ـ بقدر ما تساوي نفسهعنده، والصدقة لا بد لها من تأثير على القطع؛ لأن المخبر صلى الله عليهوسلم صادق، والمخبَر عنه كريم منان"(20)،وقد سأل رجل ابن المبارك عن قرحة في ركبته لها سبع سنين، وقد أعيتالأطباء فأمره بحفر بئر يحتاج الناس إليه إلى الماء فيه، وقال:أرجوأن ينبع فيه عين فيمسك الدم عنك(21)،وقد تقرح وجه أبي عبد الله الحاكم صاحب المستدرك قريباً من سنة فسأل أهلالخير الدعاء له فأكثروا من ذلك، ثم تصدق على المسلمين بوضع سقاية بنيتعلى باب داره وصب فيها الماء فشرب منها الناس، فما مر عليه أسبوع إلاوظهر الشفاء وزالت تلك القروح وعاد وجهه إلى أحسن ما كان(22).
والأمــركما قال المنــــاوي:"وقدجُـــرِّب ذلك ـ أي التداوي بالصدقة ـ فوجدوا الأدوية الروحانية تفعل مالا تفعله الأدوية الحسية، ولا ينكر ذلك إلا من كثف حجابه"(23).
وليسهذا فحسب؛ بل إن بعض السلف كانوا يرون أن الصدقة تدفع عن صاحبها الآفاتوالشدائد ولو كان ظالماً، قال إبراهيم النخعي:"كانوايرون أن الصدقة تَدْفَع عن الرجل الظلوم"(24).
وفيالمقابل فإن عدم الصدقة يجر على العبد المصائب والمحن؛ لحديث أنـس بـنمالك ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً وفيه أن جبريل قال ليعقوب ـ عليهماالسلام ـ عن الله ـ عز وجل ـ:"أتدريلِمَ أذهبت بصرك وقوست ظهرك، وصنع إخوة يوسف ما صنعوا:إنكمذبحتم شاة، فأتاكم مسكين يتيم وهو صائم فلم تطعموه منه شيئاً"(25).
3
ـعظم أجرها ومضاعفة ثوابها:
يربيالله الصدقات، ويضاعف لأصحابها المثوبات، ويعلي الدرجات..بهذاتواترت النصوص وعليه تضافرت؛ فمن الآيات الكريمات الدالة على أنالصـدقـة أضعاف مضاعفة وعنـد الله مـزيـد قـوله ـ تعالى ـ:إنالمصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم{الحديد:18} والتيأوضحت بأن "المتصدقينوالمتصدقات لا يتفضلون على آخـذي الصدقات، ولا يتعاملون في هذا معالناس، إنما هم يقرضون الله ويتعاملون مباشرة معه، فأي حافز للصدقة أوقعوأعمق من شعور المعطي بأنه يقرض الغني الحميد، وأنه يتعامل مع مالكالوجود؟ وأن ما ينفقه مُخْلَف عليه مضاعف، وأن له بعد ذلك كله أجراًكريماً"(26).
ومنها:قولهـ تعالى ـ:منذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة {البقرة:245} قالالجصاص مبيناً علة تسمية الله للصدقة قرضاً:"سماهالله قرضاً تأكيداً لاستحقاق الثواب به؛ إذ لا يكون قرضاً إلا والعوضمستحق به"(27)،وعلل ذلك ابن القيم بأن "الباذلمتى علم أن عين ماله يعود إليه ولا بد؛ طوعت له نفسه، وسهل عليه إخراجه،فإن علم أن المستقرض مليء وفيّ محسن، كان أبلغ في طيب فعله وسماحة نفسه،فإن علم أن المستقرض يتجر له بما اقترضه، وينميه له ويثمره حتى يصيرأضعاف ما بذله كان بالقرض أسمح وأسمح، فإن علم أنه مع ذلك كله يزيدهبعطائه أجراً آخر من غير جنس القرض...فإنهلا يتخلف عن قرضه إلا لآفة في نفسه من البخل أو الشح أو عدم الثقةبالضمان"(28).
ومنها:قولهـ عز وجل ـ:مثلالذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كلسنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم {البقرة:261} والتيلها أثر عظيم في دفع العبد إلى الصدقة؛ إذ يضاعف الله له بلا عدة ولاحساب، من رحمته ـ سبحانه ـ ورزقه الذي لا حدود له ولا مدى(29).
ومنالأحاديث الدالة على عظم أجر الصدقة:قولهصلى الله عليه وسلم :"ماتصدق أحد بصدقة من طيب ـ ولا يقبل الله إلا الطيب ـ إلا أخذها الرحمنبيمينه ـ وإن كان تمرة ـ فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل؛كما يربي أحدكم فُلُوَّه أو فصيله"(30)(31)،قال ابن حجر:"الصدقةنتاج العمل، وأحوج ما يكون النتاج إلى التربية إذا كان فطيماً، فإذاأحسن العناية به انتهى إلى حد الكمال، وكذلك عمل ابن آدم ـ لا سيماالصدقة ـ فإن العبد إذا تصدق من كسب طيب لا يزال نظر الله إليها يكسبهانعت الكمال حتى تنتهي بالتضعيف إلى نصاب تقع المناسبة بينه وبين ما قدمنسبة ما بين التمرة إلى الجبل...والظاهرأن المراد بعظمها:أنعينها تعظم لتثقل في الميزان، ويحتمل أن يكون ذلك معبراً به عن ثوابها"(32)،ومنها:قولهصلى الله عليه وسلم :"منأنفق نفقة في سبيل الله كتب له سبع مئة ضعف"(33)قالالمباركفوري:"وهذاأقل الموعود، والله يضاعف لمن يشاء"(34)،وحديث أبي مسعود الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ أن رجلاً جاء بناقةمخطومة(35)فقال:"هذهفي سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لكبها يوم القيامة سبع مئة ناقة كلها مخطومة"(36)واستطعممسكين عائشة ـ رضي الله عنها ـ وبين يديها عنب، فقالت لإنسان:"خذحبة فأعطه إياها، فجعل ينظر إليها ويعجب، فقالت عائشة:أتعجب؟كم ترى في هذه الحبة من مثقال ذرة؟!"(37)،قال يحيى بن معاذ:"ماأعرف حبة تزن جبال الدنيا إلا من الصدقة"(38).
4
ـإطفاؤها الخطايا وتكفيرها الذنوب:
جعلالله الصدقة سبباً لغفران المعاصي وإذهاب السيئات والتجاوز عن الهفوات،دلت على ذلك نصوص الكتاب والسنة، ومنها:قولهـ تعالى ـ :إنالحسنات يذهبن السيئات {هود:114} والذيهو نص عام يشمل كل حسنة وفعل خير، والصـدقـة مـن أعظــم الحسناتوالخيرات فهـي داخـلة فيـه بالأولويــة(39)،وقــوله ـ سبحانه ـ:إنالمسلمـــين والمسـلـمـــات...والمتصـدقــينوالمتصدقــات...أعدالله لهـــم مغفــرة وأجــرا عظيما {الأحــــزاب:35} وقولهـ عــز وجــل ـ:وسارعواإلى"مغفرةمن ربكم وجنة عرضها السمـوات والأرض أعـدت للمتقـين 133الذيـنينفقـون في السـراء والضـراء والكاظمـين الغيـظ والعافين عن الناس واللهيحب المحسنين {آلعمران:133،134}والتيأفادت أن من أول وأجلِّ ما تنال به مغفرة الله للخطايا وتجاوزه عنالذنوب:الإنفاقفي مراضيه سبحانه.
ومنالنصوص الدالة على ذلك أيضاً:قولهصلى الله عليه وسلم :"تصدقواولو بتمرة؛ فإنها تسد من الجائع، وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماءالنار"(40)،وقوله صلى الله عليه وسلم :"والصدقةتطفئ الخطيئة كما يذهب الجليد على الصفا"(41)،وما أخرجه البخاري في صحيحه في باب:الصدقةتكفر الخطيئة من حـديث حذيفـة ـ رضي الله عنه ـ وفيه:"فتنةالرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصدقة والمعروف"(42)،وقوله صلى الله عليه وسلم :"يامعشر التجار:إنالشيطان والإثم يحضران البيع؛ فشوبوا بيعكم بالصدقة"(43)،ومعناه أن التاجر:"قديبالغ في وصف سلعته حتى يتكلم بما هو لغو، وقد يجازف في الحلف لترويجسلعته؛ فيندب إلى الصدقة ليمحو أثر ذلك"(44)،وقال محمد بن المنكدر:"منموجبات المغفرة:إطعامالمسلم السغبان".قالبعض أهل العلم عقب إيراده له:"وإذاكان الله ـ سبحانه ـ قد غفر لمن سقى كلباً على شدة ظمئه فكيف بمن سقىالعطاش، وأشبع الجياع، وكسا العراة من المسلمين؟"(45).
ولاستفاضةالنصوص في كون الصدقة مكفرة للذنوب وماحية للخطايا استحب بعض أهل العلمالصدقة عقب كل معصية(46)،ولعل مستندهم في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم :"وأتبعالسيئة الحسنة تمحها"(47)،والصدقة من كبار الحسنات ورؤوس الطاعات؛ فهي داخلة في عموم النصقطعاً.
هـوامـش:

  _____________________________


(1) الصدقة: هي النفقة التييطلب بها الأجر، وتطلق على الفرض والنفل، إلا أن عرف الاستعمال في الشرعجرى في الفرض بلفظ الزكاة، وفي النفل بلفظ الصدقة، انظر: المفردات،للراغب: 480، والتوقيف على مهمات التعاريف، للمناوي: 452، 453.
(2) انظر: جامع البيان، للطبري: 10 - 163، أحكام القرآن، لابن العربي:1-230.
(3) قضاء الحوائج، لابن أبي الدنيا: 40 رقم: 36، وحسنه الألباني في صحيحالجامع: 1 - 97 رقم: 176.
(4) شعب الإيمان، للبيهقي: 6-123 رقم: 7679، وصححه الألباني في صحيحالجامع : 2- 1025 رقم: 5897.
(5) صحيح ابن خزيمة: 4- 95 رقم: 2433، المستدرك، للحاكم: 1 - 416 وقال:(هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه).
(6) جامع الترمذي: 4- 562، 563 رقم: 2325، وقال: (حسن صحيح)، وصححهالألباني في صحيح الترمذي: 2-270 رقم: 1894.
(7) صحيح مسلم: 1-717 رقم: 1033.
(8) شعب الإيمان، للبيهقي: 6- 117 رقم: 7658، وحسنه الألباني في صحيحالجامع: 1- 623 رقم: 3289.
(9) الأدب المفرد، للبخاري: 86 رقم: 221، وصححه الألباني في صحيح الجامع:1-407 رقم: 2031.
(10) روضة العقلاء، لابن حبان: 214. (11) انظر: الآداب الشرعية، لابنمفلح: 1-310.
(12) روضة العقلاء، لابن حبان: 195. (13) انظر: الآداب الشرعية، لابنمفلح: 1-310.
(14) المستدرك، للحاكم: 1-124، وصححه الألباني في صحيح الجامع: 2-707 رقم:3795.
(15) شعب الإيمان، للبيهقي: 3-244 رقم: 3442، وصححه الألباني في صحيحالجامع: 2-702 رقم: 3760.
(16) المعجم الكبير، للطبراني: 4-274 رقم: 4402، وأورده الهيثمي في مجمعالزوائد: 3 -109 وقال: (وفيه حماد بن شعيب وهو ضعيف)، وأورده ابن حجرالهيتمي في الزواجر: 1-318، 319 ضمن أحاديث أفاد بأنها صحيحة إلا قليلاًمنها فإنه حسن، والظاهر أن هذا الحديث حسن بشواهده، وانظر: المقاصدالحسنة، للسخاوي: 260 ـ 261 رقم: 618، وكشف الخفاء، للعجلوني: 2-28 ـ 29رقم: 1953.
(17) صحيح البخاري، فتح 2-615 رقم: 1044. (18) إحكام الأحكام، لابن دقيقالعيد:2-141.
(19) شعب الإيمان للبيهقي: 3-282 رقم: 3558، وأفاد المنذري في الترغيبوالترهيب: 1-520 أنه روي مرفوعاً ومرسلاً قال: (والمرسل أشبه)، وحسنهالألباني في صحيح الجامع: 1-634 رقم: 3358.
(20) المدخل، لابن الحاج: 4- 141 ـ 142. (21) انظر: الزواجر، لابن حجرالهيتمي: 1-321.
(22) انظر: الزواجر، لابن حجر الهيتمي: 1-321 ـ 322.  (23) فيضالقدير، للمناوي:3-515.
(24) شعب الإيمان، للبيهقي: 3-283 رقم: 3559. (25) المستدرك، للحاكم:2-348 وصححه ووافقه الذهبي.
(26) في ظلال القرآن، لسيد قطب: 6-3490. (27) أحكام القرآن، للجصاص: 1-616.
(28) طريق الهجرتين، لابن القيم: 538 ـ 539.
(29) انظر: في ظلال القرآن، لسيد قطب: 1-306، وراجع: إعلام الموقعين، لابنالقيم: 1-141، 142.
(30) الفلو: ولد الفرس إذا فطم عن أمه، والفصيل ولد الناقة إذا فصل عنالرضاع. انظر: معجم مقاييس اللغة، لابن فارس: 4-447، 4-505.
(31) البخاري، فتح 3- 326 رقم: 1410، مسلم: 1-702 رقم: 1014واللفظ له.
(32) الفتح: 3-328 ، 329.  (33) المسند: 31-196، 197 رقم: 18900،وصححه الألباني في صحيح الجامع: 2-1054 رقم: 6110.
(34) تحفة الأحوذي: 5- 254. (35) مخطومة: أي عليها خطام وهو مثل الزمام،انظر: إكمال المعلم بفوائد مسلم، للقاضي عياض: 6-315.
(36) مسلم: 2-1505 رقم: 1892.
(37) الموطأ: 2-997، وانظر: التمهيد، لابن عبد البر: 4-302. (38)المستطرف، للأبشيهي: 1-25.
(39) انظر: تفسير القرآن العظيم، لابن كثير: 4-355، وفي ظلال القرآن، لسيدقطب: 4-1932.
(40) مسند الشهاب: 1-95 رقم: 104، والزهد، لابن المبارك: 229 رقم: 651،وصححه الألباني في صحيح الجامع: 1-568 رقم: 2951.
(41) صحيح ابن حبان: 12-378 ـ 379 رقم: 5567، وصححه المحقق، وحسنهالألباني في صحيح الترغيب والترهيب: 1-363 رقم: 861. (42) البخاري، فتح3-353 رقم: 1435.
(43) جامع الترمذي: 3-514 رقم: 1208 وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني فيصحيح الترمذي: 2-4 رقم: 966.
(44) المبسوط، للسرخسي: 15-115. (45) عدة الصابرين، لابن القيم: 255.
(46) انظر: مغني المحتاج، للشربيني: 3-123، غاية المحتاج، للرملي: 6- 176.
(47) جامع الترمذي: 4-355 رقم: 1987 وقال: (حسن صحيح)، وحسنه الألباني فيصحيح الجامع: 1-81 رقم: 97.

طباعة